مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
39
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
مِنْ بَعدِكَ ، مَوالِيَّ وَأولِيائي وَأئِمَّتي وَقادَتي في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وَأشهَدُ أنَّكُم أصفِياءُ اللَّهِ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَحُجَّتُهُ البالِغَةُ ، انْتَجَبَكُمْ لِعِلْمِهِ ، وَجَعَلَكُم خَزَنَةً لِسِرِّهِ ، وَأركاناً لِتَوحِيدِهِ ، وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ ، وَمَعادِنَ لِكَلِماتِهِ ، وَشُهوداً لَهُ عَلى عِبادِهِ ، وَاسْتَرعاكُمْ أمرَ خَلقِهِ ، وَخَصَّكُم بِكرائِمِ التَّنزِيلِ ، وَأعطاكُمُ التَّأوِيلَ ، وَجَعَلَكُم أبواباً لِحِكمَتِهِ ، وَمَناراً في بِلادِهِ ، وَأعلاماً لِعِبادِهِ ، وَضَرَبَ لَكُم مَثَلًا مِنْ نورِهِ ، وَعَصَمَكُم مِنَ الزَّلَلِ ، وَطَهَّرَكُم مِنَ الدَّنَسِ ، وَآمَنَكُم مِنَ الفِتَنِ . فَبِكُم تَمَّتِ النِّعمَةُ ، وَاجْتَمَعَتْ بِكُمُ الفُرقَةُ ، وَبِكُمُ انْتَظَمَتِ الكَلِمَةُ ، وَلَكُمُ الطّاعَةُ المُفتَرَضَةُ ، وَالمَوَدَّةُ الواجِبَةُ المُوَظَّفَةُ ، وَأنتُمْ أولِياءُ اللَّهِ النُّجَباءُ . أحيا بِكُمُ الصِّدقَ ، فَنَصَحْتُمْ لِعِبادِهِ ، وَدَعَوتُم إلى كِتابِ اللَّهِ وَطاعَتِهِ ، وَنَهَيتُمْ عَنْ مَعاصِي اللَّهِ ، وَذَبَبْتُمْ عَنْ دِينِ اللَّهِ . أتَيتُكَ يا مَولاي ، يا أبا إبراهِيمَ مُوسى بنَ جَعفَرٍ ، يا ابنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، عارِفاً بِحَقِّكَ و « 1 » بِوِلايَتِكَ « 2 » ، [ مُستَبصِراً بِشَأنِكَ ، ] « 3 » مُصَدِّقاً بِوَعدِكَ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، فَعَلَيكَ يا مَولاي مِنِّي أفضَلُ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ . ثمّ تقول : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَأمينِكَ في [ بِلادِكَ ، وَخَلِيفَتِكَ في ] « 4 »
--> ( 1 ) - من بقيّة النسخ . ( 2 ) - ليس في البحار . ( 3 ) - من البحار . ( 4 ) - من البحار .